HealthEncyclo
أدلة ومصادر صحية
موضوع صحي
جزء من الجسم
الأدوات اشتراك

ألم الصدر خلف القص: الأسباب والأعراض ومتى يجب القلق

تمت المراجعة الطبية بواسطة Marcus Thorne, MD
ألم الصدر خلف القص: الأسباب والأعراض ومتى يجب القلق

نقاط رئيسية

  • ألم خفيف، ضغط، أو شعور بالعصر.
  • ألم حاد وطاعن.
  • شعور بالحرقان، وغالبًا ما يطلق عليه حرقة المعدة.
  • شعور بالضيق في منتصف الصدر.

ألم الصدر خلف القص هو أي انزعاج أو ألم محسوس خلف عظم القص (breastbone). نظرًا لأن هذه المنطقة تضم أعضاء حيوية مثل القلب والمريء، يمكن أن يكون هذا العرض مقلقًا. في حين أنه يمكن أن يكون ناتجًا عن شيء بسيط مثل عسر الهضم، إلا أنه يمكن أن يشير أيضًا إلى حالة طارئة تهدد الحياة مثل النوبة القلبية.

يقدم هذا الدليل نظرة شاملة على ألم الصدر خلف القص، وأسبابه، وأعراضه، ومتى يجب عليك طلب المساعدة الطبية الفورية.

"ألم الصدر هو عرض شائع له العديد من الأسباب المحتملة - بعضها يهدد الحياة، والبعض الآخر ليس كذلك. التقييم الفوري ضروري للتمييز بين الاثنين." — إرشادات 2021 AHA/ACC/ASE/CHEST/SAEM/SCCT/SCMR لتقييم وتشخيص ألم الصدر

رسم بياني يوضح تشريح الصدر، مع تسليط الضوء على موقع عظم القص.

ما هو ألم الصدر خلف القص؟

ألم الصدر خلف القص يعني حرفيًا "الألم خلف عظم القص". ويشار إليه أيضًا باسم ألم تحت القص أو ألم الصدر المركزي. هذا الألم هو عرض، وليس تشخيصًا، ويمكن أن يظهر بعدة طرق:

  • ألم خفيف، ضغط، أو شعور بالعصر.
  • ألم حاد وطاعن.
  • شعور بالحرقان، وغالبًا ما يطلق عليه حرقة المعدة.
  • شعور بالضيق في منتصف الصدر.

تعتبر طبيعة الألم ومدته وأي أعراض مصاحبة له أدلة حاسمة على سببه الأساسي.

الأسباب الشائعة لألم الصدر خلف القص

يمكن أن ينشأ الألم خلف عظم القص من القلب أو المريء أو الرئتين أو العضلات أو العظام في الصدر.

1. الأسباب المتعلقة بالقلب (القلبية)

الأسباب القلبية هي الأكثر أهمية لتحديدها بسرعة.

  • الذبحة الصدرية (Angina Pectoris): هي ضغط أو عصر في الصدر ناتج عن انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، وعادةً ما يكون ذلك بسبب مرض الشريان التاجي. غالبًا ما يتم تحفيزها بالمجهود أو التوتر وتخف بالراحة.
  • النوبة القلبية (احتشاء عضلة القلب): تحدث النوبة القلبية عندما يتم انسداد تدفق الدم إلى القلب تمامًا. تسبب ألمًا خلف القص شديدًا وساحقًا في كثير من الأحيان يستمر لأكثر من بضع دقائق ولا يخف بالراحة. إنها حالة طبية طارئة.
  • التهاب التامور (Pericarditis): هو التهاب في الكيس المحيط بالقلب. يسبب عادة ألمًا حادًا وطاعنًا يزداد سوءًا عند الاستلقاء أو أخذ نفس عميق ويتحسن عند الانحناء إلى الأمام.
  • تسلخ الشريان الأورطي (Aortic Dissection): حالة نادرة ولكنها تهدد الحياة حيث تتمزق الطبقة الداخلية من الشريان الأورطي (الشريان الرئيسي من القلب). تسبب ألمًا مفاجئًا وشديدًا "يشبه التمزق" أو "التمزيق" قد يمتد إلى الظهر.

2. الأسباب الهضمية (GI)

تعتبر مشاكل المريء والمعدة من الأسباب الشائعة جدًا للألم خلف القص.

  • مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD): يُعرف أيضًا باسم ارتجاع الحمض، وهو سبب متكرر لألم حارق خلف القص (حرقة المعدة). يحدث ذلك عندما يتدفق حمض المعدة مرة أخرى إلى المريء. غالبًا ما يزداد الألم سوءًا بعد تناول الطعام، أو عند الاستلقاء، أو الانحناء، وقد يخف بمضادات الحموضة.
  • تشنج المريء (Esophageal Spasm): يمكن أن تسبب الانقباضات المفاجئة والقوية لعضلات المريء ألمًا شديدًا وساحقًا في الصدر يمكن الخلط بينه وبين النوبة القلبية.
  • التهاب المريء (Esophagitis): يمكن أن يسبب التهاب المريء ألمًا وصعوبة في البلع.
  • القرحة الهضمية (Peptic Ulcer): يمكن أن تسبب القرحة في المعدة أو الاثني عشر أحيانًا ألمًا قارحًا أو حارقًا محسوسًا في منطقة أسفل الصدر.
  • فتق الحجاب الحاجز (Hiatal Hernia): عندما يندفع جزء من المعدة لأعلى عبر الحجاب الحاجز، يمكن أن يسبب ألمًا ويساهم في مرض الارتجاع المعدي المريئي.

3. الأسباب العضلية الهيكلية

يمكن أن ينشأ الألم أيضًا من عظام جدار الصدر أو الغضاريف أو العضلات.

  • التهاب الغضروف الضلعي (Costochondritis): التهاب الغضروف الذي يربط الأضلاع بعظم القص. يسبب ألمًا حادًا أو موجعًا أو شبيهًا بالضغط وغالبًا ما يكون مؤلمًا عند اللمس. يمكن إعادة إنتاج الألم عن طريق الضغط على المنطقة المصابة وقد يزداد سوءًا مع الحركة أو التنفس العميق.
  • إجهاد العضلات (Muscle Strain): يمكن أن يؤدي الإفراط في المجهود من رفع الأثقال أو ممارسة الرياضة أو السعال الشديد إلى إجهاد عضلات الصدر، مما يسبب ألمًا موضعيًا يزداد سوءًا مع الحركة.
  • إصابة عظم القص (Sternal Injury): يمكن أن تؤدي ضربة مباشرة على الصدر من حادث أو سقوط إلى كدمة أو كسر في عظم القص، مما يسبب ألمًا كبيرًا.

4. الأسباب المتعلقة بالرئة (الرئوية)

بينما تسبب غالبًا ألمًا في جانبي الصدر، يمكن لبعض أمراض الرئة أن تسبب ألمًا في وسط الصدر.

  • الانصمام الرئوي (PE): جلطة دموية في الرئتين هي حالة طبية طارئة. يمكن أن تسبب ألمًا صدريًا حادًا ومفاجئًا (غالبًا ما يكون أسوأ مع التنفس العميق)، وضيقًا شديدًا في التنفس، وسرعة في ضربات القلب.
  • التهاب الجنبة (Pleurisy): التهاب في البطانة المحيطة بالرئتين، يسبب ألمًا حادًا مع التنفس أو السعال.
  • الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية (Pneumonia or Bronchitis): يمكن أن تسبب التهابات الرئة أو الشعب الهوائية ألمًا حارقًا خلف القص، خاصة مع السعال، إلى جانب الحمى وأعراض الجهاز التنفسي الأخرى.

5. القلق ونوبات الهلع

يمكن أن يسبب الضيق النفسي أعراضًا جسدية حقيقية جدًا.

  • نوبة الهلع (Panic Attack): يمكن أن تسبب نوبة الهلع ألمًا حادًا في الصدر، وسرعة في ضربات القلب، وضيقًا في التنفس، وشعورًا بالهلاك الوشيك. يرجع هذا إلى توتر العضلات، وفرط التنفس، وزيادة الوعي بأحاسيس الجسم. غالبًا ما يصل الألم إلى ذروته في غضون 10 دقائق ويهدأ مع انتهاء نوبة الهلع.

التفريق بين الأعراض: نوبة قلبية مقابل حرقة المعدة مقابل الألم العضلي الهيكلي

الميزة نوبة قلبية حرقة المعدة (GERD) ألم عضلي هيكلي
الإحساس ضغط، عصر، ثقل حرقان، إحساس بالصعود حاد، موجع، مؤلم
المحفزات يمكن أن يحدث أثناء الراحة أو مع المجهود تناول الطعام، الاستلقاء، الانحناء الحركة، التنفس العميق، الضغط على المنطقة
ما يخففه لا يخف بالراحة أو مضادات الحموضة مضادات الحموضة، الوقوف، التجشؤ الراحة، الحرارة، مضادات الالتهاب
الأعراض المصاحبة ضيق في التنفس، تعرق، غثيان، ألم في الذراع/الفك طعم حامض في الفم، ارتجاع الألم موضعي ويمكن إثارته باللمس

⚠️ متى تطلب المساعدة الطبية الفورية

اتصل بخدمات الطوارئ (مثل 911 أو الرقم المحلي) إذا كنت تعاني من ألم في الصدر يكون:

  • شديدًا، ساحقًا، أو يبدو كضغط ثقيل، خاصة إذا استمر لأكثر من خمس دقائق.
  • مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:
    • ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس
    • تعرق بارد
    • غثيان أو قيء
    • دوخة، خفة في الرأس، أو إغماء
    • ألم يمتد إلى الفك، الرقبة، الظهر، الكتفين، أو الذراعين (خاصة الذراع الأيسر)
    • شعور بالهلاك الوشيك
  • يوصف بأنه إحساس "بالتمزق" أو "التمزيق" وينتشر إلى ظهرك.

لا تحاول قيادة سيارتك بنفسك إلى المستشفى. اطلب سيارة إسعاف، حيث يمكن للمسعفين بدء العلاج في الطريق.

"أي ألم صدري جديد وغير مبرر يستمر لأكثر من بضع دقائق يجب التعامل معه على أنه حالة طبية طارئة حتى يثبت العكس. عند الشك، افحصه." — جمعية القلب الأمريكية

كيف يشخص الأطباء سبب ألم الصدر

الهدف الأساسي للطبيب هو استبعاد الحالات التي تهدد الحياة. تتضمن عملية التقييم عادةً ما يلي:

  1. التاريخ الطبي: سيتم سؤالك أسئلة مفصلة حول الألم، وأنشطتك، وتاريخك الطبي الشخصي والعائلي، وعوامل الخطر لأمراض القلب.
  2. الفحص البدني: سيقوم الطبيب بفحص علاماتك الحيوية، والاستماع إلى قلبك ورئتيك، والضغط على جدار صدرك للتحقق من وجود ألم عند اللمس.
  3. الاختبارات التشخيصية:
    • تخطيط كهربية القلب (ECG أو EKG): يسجل النشاط الكهربائي للقلب للكشف عن علامات النوبة القلبية أو مشاكل قلبية أخرى.
    • فحوصات الدم: للتحقق من إنزيمات القلب (مثل التروبونين)، والتي يتم إطلاقها عند تلف عضلة القلب.
    • أشعة سينية على الصدر: لعرض الرئتين والقلب والأوعية الدموية الرئيسية.
    • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يمكن استخدامه لتشخيص الانصمام الرئوي أو تسلخ الشريان الأورطي.
    • مخطط صدى القلب (Echocardiogram): فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب لرؤية كيفية عمله.
    • اختبار الإجهاد (Stress Test): إذا تم استبعاد النوبة القلبية، فقد يتم إجراء اختبار الإجهاد لاحقًا للتحقق من وجود مرض الشريان التاجي.
    • التنظير الداخلي (Endoscopy): إذا اشتبه في سبب هضمي، يتم استخدام أنبوب رفيع بكاميرا لفحص المريء والمعدة.

العلاج والإدارة

يعتمد العلاج كليًا على السبب الأساسي.

  • النوبة القلبية: يهدف العلاج الطارئ إلى استعادة تدفق الدم إلى القلب بسرعة باستخدام أدوية إذابة الجلطات أو إجراء يسمى رأب الأوعية الدموية مع وضع دعامة.
  • الذبحة الصدرية: تتم إدارتها بتغييرات في نمط الحياة، والأدوية (مثل النتروجليسرين، حاصرات بيتا)، وأحيانًا رأب الأوعية الدموية أو جراحة المجازة.
  • الارتجاع المعدي المريئي: يُعالج بتغييرات في نمط الحياة (تجنب الأطعمة المحفزة، عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام) والأدوية مثل مضادات الحموضة، أو حاصرات H2، أو مثبطات مضخة البروتون (PPIs).
  • الألم العضلي الهيكلي: يُدار عادةً بالراحة، والحرارة، والأدوية المضادة للالتهابات التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل الإيبوبروفين).
  • الانصمام الرئوي: يتطلب علاجًا فوريًا بمميعات الدم وأحيانًا أدوية إذابة الجلطات.
  • القلق/نوبات الهلع: تُدار بالعلاج (مثل العلاج السلوكي المعرفي)، وتقنيات تقليل التوتر، وأحيانًا الأدوية المضادة للقلق.

الوقاية

في حين أن ليست كل أسباب ألم الصدر يمكن الوقاية منها، يمكنك تقليل خطر الإصابة بالحالات الخطيرة:

  • الحفاظ على نمط حياة صحي للقلب: لا تدخن، وتناول نظامًا غذائيًا متوازنًا، ومارس الرياضة بانتظام، وتحكم في ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.
  • إدارة الارتجاع المعدي المريئي: حدد وتجنب الأطعمة المحفزة، وتناول وجبات أصغر، وتجنب الاستلقاء لمدة 2-3 ساعات بعد تناول الطعام.
  • تقليل التوتر: مارس تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق لإدارة التوتر والقلق.
  • ممارسة الرياضة بأمان: قم بالإحماء بشكل صحيح واستخدم الأسلوب الصحيح لتجنب إجهاد عضلات الصدر.
  • إجراء فحوصات منتظمة: قم بإدارة الحالات الصحية التي تعتبر عوامل خطر لأمراض القلب بشكل استباقي.

الأسئلة المتكررة (FAQs)

س: كيف يكون الشعور بـ "ألم الصدر خلف القص"؟ ج: يشير ألم الصدر خلف القص إلى أي ألم محسوس خلف عظم القص في منتصف صدرك. يمكن أن يختلف الإحساس بشكل كبير حسب السبب. قد تشعر به كضغط أو عصر (شائع مع الألم المرتبط بالقلب)، أو إحساس حارق (شائع مع ارتجاع الحمض)، أو ألم حاد أو طاعن (ناتج عن التهاب التامور أو مشاكل في جدار الصدر)، أو وجع عام. إنه يتعلق بموقع الألم وليس بشعور معين.

س: هل ألم الصدر خلف القص يعني دائمًا نوبة قلبية؟ ج: لا، ليس دائمًا. في حين أن النوبة القلبية هي سبب محتمل خطير، إلا أن العديد من الحالات الأخرى يمكن أن تسبب ألمًا خلف القص، بما في ذلك المشاكل الحميدة مثل حرقة المعدة (الارتجاع المعدي المريئي) أو إجهاد العضلات. ومع ذلك، نظرًا لأن النوبة القلبية هي احتمال يهدد الحياة، فمن الأهمية بمكان تقييم أي ألم صدري جديد أو شديد أو غير مبرر من قبل أخصائي طبي لاستبعاد هذا الاحتمال.

س: كيف يمكنني التمييز بين حرقة المعدة والنوبة القلبية؟ ج: قد يكون هذا صعبًا لأن الأعراض يمكن أن تتداخل. عادةً ما تكون حرقة المعدة ألمًا حارقًا قد يزداد سوءًا بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء وقد يتحسن مع مضادات الحموضة. غالبًا ما يكون ألم النوبة القلبية على شكل ضغط أو ضيق أو عصر قد ينتشر إلى الذراع أو الفك أو الرقبة، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بضيق في التنفس أو تعرق أو غثيان. إذا كنت في شك، اطلب الرعاية الطبية الطارئة على الفور.

س: متى يجب أن أذهب إلى الطوارئ بسبب ألم الصدر؟ ج: اتصل بالطوارئ أو اذهب إلى قسم الطوارئ فورًا إذا كان ألم صدرك شديدًا، أو استمر لأكثر من بضع دقائق، أو كان مصحوبًا بعلامات تحذيرية مثل ضيق التنفس، أو التعرق البارد، أو الغثيان، أو الإغماء، أو ألم يمتد إلى الفك أو الرقبة أو الذراعين. الألم المفاجئ الشبيه بالتمزق الذي يمتد إلى الظهر هو أيضًا حالة طارئة. إذا كنت قلقًا من أن الألم قد يكون خطيرًا، فمن الأسلم دائمًا فحصه.

س: هل يمكن للقلق أو نوبات الهلع أن تسبب ألمًا في الصدر حقًا؟ ج: نعم، بالتأكيد. يمكن أن تؤدي نوبة الهلع إلى استجابة 'الكر أو الفر'، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب، وتوتر العضلات في جدار الصدر، وفرط التنفس، وكلها يمكن أن تسبب ألمًا حقيقيًا وكبيرًا في الصدر. على الرغم من أنه يبدو مقلقًا للغاية، إلا أنه ليس خطيرًا جسديًا مثل النوبة القلبية. ومع ذلك، يجب على الطبيب أولاً استبعاد الأسباب الجسدية قبل عزو ألم الصدر إلى القلق.

س: ما الفحوصات التي قد يجريها الطبيب لألم الصدر؟ ج: لتشخيص سبب ألم الصدر، من المرجح أن يبدأ الطبيب بتخطيط كهربية القلب (ECG/EKG) وفحوصات الدم (مثل التروبونين) للتحقق من وجود تلف في القلب. كما أن تصوير الصدر بالأشعة السينية شائع أيضًا. اعتمادًا على النتائج الأولية، قد تشمل الفحوصات الإضافية التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) (للتحقق من وجود جلطات دموية أو مشاكل في الشريان الأورطي) أو مخطط صدى القلب (الموجات فوق الصوتية للقلب)، أو اختبار الإجهاد، أو التنظير الداخلي (لفحص المريء بحثًا عن الارتجاع).

س: هل يمكن لمرض الارتجاع المعدي المريئي (ارتجاع الحمض) أن يسبب ألمًا في الصدر يشبه مشكلة في القلب؟ ج: نعم. يعد مرض الارتجاع المعدي المريئي سببًا شائعًا جدًا لألم الصدر غير القلبي. يقع المريء بالقرب من القلب، ويمكن للمسارات العصبية المشتركة أن تجعل الدماغ يسيء تفسير مصدر الألم. يمكن أن يسبب الارتجاع إحساسًا حارقًا شديدًا أو شبيهًا بالضغط تحت القص يمكن أن يحاكي نوبة قلبية، ولهذا السبب يعد التقييم الطبي ضروريًا للتمييز بين الاثنين.

س: أشعر بألم في الصدر فقط عندما أضغط عليه. هل هذا خطير؟ ج: الألم الذي يمكن إثارته عند الضغط على بقعة معينة في جدار الصدر أو يزداد سوءًا مع حركات معينة هو على الأرجح ألم عضلي هيكلي، مثل التهاب الغضروف الضلعي (التهاب غضروف الضلع) أو إجهاد عضلي. هذا النوع من الألم ليس علامة على نوبة قلبية بشكل عام، والتي عادة ما تسبب ضغطًا داخليًا عميقًا لا يتأثر باللمس. على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون حميدًا، إلا أن الطبيب يمكنه تأكيد التشخيص.

س: أشعر بألم في الصدر عند ممارسة الرياضة، لكنه يزول مع الراحة. ماذا علي أن أفعل؟ ج: ألم الصدر الذي يحدث مع المجهود ويخف بالراحة هو عرض كلاسيكي للذبحة الصدرية، والتي تحدث بسبب انخفاض تدفق الدم إلى القلب بسبب انسداد الشرايين. يتطلب هذا تقييمًا طبيًا فوريًا. من المرجح أن يوصي طبيبك باختبار الإجهاد أو تصوير القلب الآخر للتحقق من السبب. لا تتجاهل هذا العرض.

Marcus Thorne, MD

عن المؤلف

Cardiologist

Marcus Thorne, MD, is a board-certified interventional cardiologist and a fellow of the American College of Cardiology. He serves as the Chief of Cardiology at a major metropolitan hospital in Chicago, specializing in minimally invasive cardiac procedures.