حاسبة كوليسترول LDL
احسب LDL الخاص بك (الكوليسترول الضار) باستخدام معادلة Friedewald
طبيعي: < 200 mg/dL
طبيعي: ≥ 40 mg/dL
طبيعي: < 150 mg/dL
الأسئلة الشائعة (FAQ)
لماذا يسمى LDL "الكوليسترول الضار"؟
يسمى LDL "الكوليسترول الضار" لأن: (1) يساهم في تصلب الشرايين عن طريق الترسب في جدران الشرايين؛ (2) يثير الالتهاب، مما يجذب الخلايا المناعية لتكوين Plaques؛ (3) يسبب تضيق الأوعية الدموية مع نمو Plaques؛ (4) يمكن أن يؤدي إلى تخثر الدم عند تمزق Plaques، مما يسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية؛ (5) توجد علاقة جرعة-استجابة - مستويات LDL أعلى تعني خطر cardiovascular أعلى. في المقابل، يمكن لـ HDL إزالة الكوليسترول من جدران الشرايين وبالتالي يسمى "الكوليسترول الجيد".
كيف يمكنني خفض كوليسترول LDL؟
يتطلب خفض كوليسترول LDL إدارة شاملة: تغييرات نمط الحياة: (1) النظام الغذائي: تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحولة، زيادة الألياف الغذائية؛ (2) التمارين الرياضية: 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية المعتدلة أسبوعياً؛ (3) الوزن: يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى خفض LDL؛ (4) الإقلاع عن التدخين: الإقلاع يحسن من ملف الدهون. الأدوية: (1) الستاتينات: أدوية الخط الأول، يمكن أن تخفض LDL بنسبة 25-50٪؛ (2) Ezetimibe: علاج مساعد لمزيد من خفض LDL؛ (3) مثبطات PCSK9: أدوية قوية لخفض الدهون؛ (4) راترات الصفراء: أدوية قديمة لخفض الدهون. يجب أن يكون الع treatment تحت إشراف طبيب بناءً على الخطر الفردي.
متى يجب قياس LDL مباشرة بدلاً من استخدام الصيغة؟
يجب إجراء القياس المباشر لـ LDL في هذه الحالات: (1) الدهون الثلاثية > 400 ملغ/ديسيلتر (4.52 مليمول/لتر)؛ (2) فرط شحوم الدم من النوع III (disbetalipoproteinemia العائلية)؛ (3) حالة الصيام السيئة أو حالة غير الصيام؛ (4) عندما تكون هناك حاجة لتقييم دقيق لـ LDL (مثل مراقبة العلاج)؛ (5) ظروف أخرى تؤثر على دقة الصيغة. القياس المباشر لـ LDL (مثل الطريقة المتماثلة أو الطرد المركزي الفائق) أكثر دقة ولكن أكثر تكلفة، ليس مناسبًا للفحص الروتيني.
هل تتطلب اختبارات الكوليسترول الصيام؟
تقليدياً، كان مطلوبًا 8-12 ساعة من الصيام قبل اختبارات الدهون لأن الأكل يؤثر على مستويات الدهون الثلاثية. ومع ذلك، تقترح الإرشادات الأحدث: (1) اختبار غير الصيام مقبول للفحص الروتيني؛ (2) قد يكون حساب LDL أقل دقة عندما تكون الدهون الثلاثية مرتفعة في حالة عدم الصيام؛ (3) الدهون الثلاثية ترتفع بشكل كبير في حالة عدم الصيام؛ (4) الكوليسترول الكلي و HDL أقل تأثراً بالأكل. التوصية: إذا كنت تستخدم صيغة Friedewald لحساب LDL، يفضل اختبار الصيام. إذا تم قياس LDL مباشرة، فإن اختبار عدم الصيام أيضًا مقبول.
ما مدى انخفاض LDL؟
يجب تحديد القيم المستهدفة لـ LDL بناءً على طبقة الخطر cardiovascular: (1) خطر جدًا مرتفع: LDL < 70 ملغ/ديسيلتر (1.81 مليمول/لتر)، أو حتى < 55 ملغ/ديسيلتر (1.42 مليمول/لتر)؛ (2) خطر مرتفع: LDL < 100 ملغ/ديسيلتر (2.59 مليمول/لتر)؛ (3) خطر معتدل: LDL < 130 ملغ/ديسيلتر (3.36 مليمول/لتر)؛ (4) خطر منخفض: LDL < 160 ملغ/ديسيلتر (4.14 مليمول/لتر). "كلما انخفض، كان ذلك أفضل"؟ بالنسبة للمرضى ذوي الخطر جدًا المرتفع، تظهر الدراسات أن خفض LDL إلى 50 ملغ/ديسيلتر أو حتى أقل آمن ويمكن أن يقلل بشكل أكبر من خطر الأحداث cardiovascular. ومع ذلك، يجب أن يحدد الأطباء القيم المستهدفة بناءً على ظروف المريض الفردية.
ما هي حدود صيغة Friedewald؟
لصيغة Friedewald عدة قيود مهمة: (1) الدهون الثلاثية العالية: الصيغة غير دقيقة عندما TG > 400 ملغ/ديسيلتر (4.52 مليمول/لتر)؛ (2) فرط شحوم الدم من النوع III: الصيغة لا تنطبق على هؤلاء المرضى؛ (3) حالة عدم الصيام: من الناحية المثالية يجب القياس بعد 12 ساعة من الصيام؛ (4) طبيعة التقدير: هذه صيغة تجريبية، القياس المباشر أكثر دقة؛ (5) التباين الفردي: تفترض الصيغة نسبة ثابتة، لكن التكوين الفعلي لـ VLDL يختلف. للقرارات السريرية الدقيقة، خاصة عندما تكون الدهون الثلاثية مرتفعة، يوصى بالقياس المباشر لـ LDL.
إخلاء مسؤولية طبية
توفر هذه الحاسبة نتائج فقط للمرجعية ولا يمكنها إ取代 التشخيص الطبي الاحترافي. يجب أن تؤدي تقييم كوليسترول LDL قبل مقدمو الرعاية الصحية. تستخدم الحاسبة معادلة Friedewald التي لها حدود وقد لا تكون دقيقة لجميع الأفراد. استشر طبيبك لتقييم مناسب للكوليسترول وقرارات العلاج.