البقع البيضاء على اللثة: الأسباب والعلاجات ومتى يجب زيارة طبيب الأسنان
نقاط رئيسية
- نقاط بيضاء صغيرة أو بقع صغيرة
- بقع مسطحة بيضاء رمادية
- غشاء أو طبقة فوق اللثة
- نتوءات أو بثور بيضاء بارزة
هل لاحظت بقعًا أو لطخات بيضاء على لثتك؟ على الرغم من أن الأمر قد يكون مقلقًا، إلا أن العديد من الأسباب شائعة وقابلة للعلاج. سيساعدك هذا الدليل على فهم الأسباب المحتملة للبقع البيضاء على لثتك، وماذا تفعل حيالها، ومتى يكون من الضروري زيارة طبيب الأسنان.
فهم لثتك: الطبيعي مقابل غير العادي
اللثة الصحية عادة ما تكون وردية اللون ومتماسكة. في حين أن بعض التصبغات الطبيعية (بقع بنية أو سوداء) يمكن أن تكون طبيعية، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، إلا أن البقع أو اللطخات البيضاء الواضحة عادة ما تكون علامة على وجود مشكلة كامنة. يمكن أن تظهر على شكل:
- نقاط بيضاء صغيرة أو بقع صغيرة
- بقع مسطحة بيضاء رمادية
- غشاء أو طبقة فوق اللثة
- نتوءات أو بثور بيضاء بارزة
من المهم ملاحظة حجم البقع وشكلها ومدتها، وما إذا كانت مؤلمة أم لا. يجب فحص أي بقعة أو قرحة لا تلتئم في غضون أسبوعين من قبل طبيب الأسنان.
"يجب فحص قروح أو بقع الفم التي لا تلتئم في غضون أسبوعين من قبل طبيب أسنان لاستبعاد أي حالة خطيرة." - الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA)
الأسباب الشائعة للبقع البيضاء على اللثة
يمكن أن تؤدي العديد من الحالات إلى ظهور بقع بيضاء على اللثة. إليك بعض الأسباب الأكثر شيوعًا.
1. القلاع الفموي (داء المبيضات)
ما هو: عدوى فطرية ناتجة عن فرط نمو خميرة المبيضات. المظهر والأعراض: بقع بيضاء كريمية تشبه الجبن القريش على اللثة واللسان وباطن الخدين. غالبًا ما يمكن مسح هذه البقع، لتكشف عن منطقة حمراء ملتهبة قد تنزف. قد تشعر أيضًا بإحساس قطني في فمك أو فقدان التذوق. الأسباب وعوامل الخطر: ضعف جهاز المناعة، استخدام المضادات الحيوية مؤخرًا، مرض السكري غير المسيطر عليه، ارتداء أطقم الأسنان، التدخين، وجفاف الفم. العلاج: يصف الطبيب أو طبيب الأسنان أدوية مضادة للفطريات، مثل غسول الفم أو أقراص المص أو الحبوب. الحفاظ على نظافة الفم الجيدة أمر بالغ الأهمية أيضًا.
- اعرف المزيد: ابحث عن معلومات حول القلاع الفموي في Mayo Clinic
2. قروح الفم (التقرحات القلاعية)
ما هي: قروح صغيرة ومؤلمة تتكون داخل الفم. وهي ليست معدية. المظهر والأعراض: بقع مستديرة أو بيضاوية بيضاء أو صفراء في المنتصف مع حافة حمراء. تكون مؤلمة عادةً، خاصة عند تناول الأطعمة الحارة أو الحمضية. الأسباب وعوامل الخطر: تشمل المحفزات الإصابات الطفيفة (مثل عض لثتك)، والإجهاد، والتغيرات الهرمونية، ونقص التغذية (الحديد، B12، الفولات)، والحساسية تجاه أطعمة معينة أو مكونات معجون الأسنان (SLS). العلاج: تلتئم قروح الفم عادةً من تلقاء نفسها في غضون أسبوع إلى أسبوعين. للتحكم في الألم، يمكنك استخدام المواد الهلامية المخدرة التي لا تستلزم وصفة طبية أو المضمضة بالماء المالح الدافئ. في الحالات الشديدة، قد يصف طبيب الأسنان مرهمًا أو غسولًا يحتوي على الستيرويد.
3. الطلاوة البيضاء (Leukoplakia)
ما هي: بقع بيضاء أو رمادية في الفم لا يمكن كشطها. غالبًا ما تكون الطلاوة البيضاء رد فعل للتهيج المزمن ويمكن أن تكون أحيانًا حالة محتملة التسرطن. المظهر والأعراض: بقع بيضاء سميكة ومتصلبة وعادة ما تكون غير مؤلمة. يمكن أن تظهر على اللثة أو اللسان أو باطن الخدين. الأسباب وعوامل الخطر: يعد استخدام التبغ (التدخين أو المضغ) هو عامل الخطر الأهم. كما يزيد استهلاك الكحول بكثرة، خاصة مع التبغ، من المخاطر. يمكن أن يكون التهيج المزمن من الأسنان الخشنة أو أطقم الأسنان غير المناسبة سببًا أيضًا. العلاج: الخطوة الأولى هي إزالة مصدر التهيج (على سبيل المثال، الإقلاع عن التبغ). سيقوم طبيب الأسنان بمراقبة البقعة وقد يقوم بأخذ خزعة للتحقق من وجود خلايا غير طبيعية. إذا تم العثور على تغييرات محتملة التسرطن، فيجب إزالة البقعة جراحيًا.
4. الحزاز المسطح الفموي
ما هو: حالة التهابية مزمنة، يُعتقد أنها مناعية ذاتية، تؤثر على الأغشية المخاطية في الفم. وهي ليست معدية. المظهر والأعراض: يظهر الشكل الأكثر شيوعًا على شكل خطوط بيضاء شبكية تشبه الدانتيل على اللثة وباطن الخدين. هذا الشكل غالبًا ما يكون غير مؤلم. يمكن أن تسبب أشكال أخرى قروحًا حمراء أو متورمة أو مؤلمة. الأسباب وعوامل الخطر: السبب الدقيق غير معروف، ولكنه مرتبط باستجابة مناعية. قد يلعب الإجهاد والعوامل الوراثية دورًا. العلاج: إذا لم تكن هناك أعراض، فقد لا يكون العلاج ضروريًا بخلاف المراقبة المنتظمة. بالنسبة للقروح المؤلمة، قد يصف طبيب الأسنان الكورتيكوستيرويدات الموضعية (غسول أو جل) لتقليل الالتهاب.
- مزيد من المعلومات: ابحث عن مصادر حول الحزاز المسطح الفموي من الأكاديمية الأمريكية لطب الفم
5. التهيج الموضعي أو الإصابة
ما هي: بقعة بيضاء مؤقتة ناتجة عن تهيج جسدي أو كيميائي. المظهر والأعراض: بقعة بيضاء موضعية أو قرحة في موقع الإصابة، مثل حرق من طعام ساخن، أو عضة، أو تهيج من أجهزة طب الأسنان أو غسول الفم القاسي. غالبًا ما تكون المنطقة مؤلمة. الأسباب وعوامل الخطر: تشمل الأسباب الشائعة حروق البيتزا، أو عض اللثة، أو التهيج الكيميائي من جل تبييض الأسنان أو وضع الأسبرين مباشرة على اللثة. العلاج: تلتئم هذه الإصابات عادةً من تلقاء نفسها في غضون أسبوع إلى أسبوعين. يمكن أن تساعد المضمضة بالماء المالح الدافئ في الحفاظ على نظافة المنطقة. تجنب المزيد من التهيج عن طريق تناول الأطعمة اللينة.
6. خراج اللثة (دمل اللثة)
ما هو: نتوء يشبه البثرة على اللثة يشير إلى عدوى بكتيرية كامنة من سن مصاب بخراج أو مرض في اللثة. المظهر والأعراض: نتوء بارز على اللثة، غالبًا ما يكون مركزه أبيض أو أصفر ويحتوي على صديد. قد يكون مصحوبًا بألم في الأسنان وتورم وطعم سيئ في الفم. في بعض الأحيان، يمكن أن يصرف الخراج المزمن مع ألم قليل أو معدوم. الأسباب وعوامل الخطر: يمكن أن يؤدي تسوس الأسنان غير المعالج أو السن المكسور أو مرض اللثة الشديد إلى خراج. العلاج: يتطلب هذا رعاية أسنان فورية. سيعالج طبيب الأسنان مصدر العدوى، والذي قد يشمل علاج قناة الجذر أو خلع السن أو التنظيف العميق للثة. لا تحاول فقع خراج اللثة بنفسك.
- اعرف المزيد: ابحث عن معلومات حول خراجات الأسنان على WebMD
7. سرطان الفم
ما هو: على الرغم من ندرته، يمكن أن تكون البقعة البيضاء أو الحمراء والبيضاء المستمرة على اللثة علامة على سرطان الفم أو آفة محتملة التسرطن. المظهر والأعراض: بقعة بيضاء أو حمراء تكون سميكة أو صلبة أو متقرحة ولا تلتئم. غالبًا ما تكون الآفات المبكرة غير مؤلمة. في المراحل المتقدمة، يمكن أن تسبب ألمًا أو تخلخل الأسنان أو نزيفًا. الأسباب وعوامل الخطر: تشمل عوامل الخطر الرئيسية استخدام التبغ واستهلاك الكحول بكثرة، خاصة لدى الأفراد فوق سن 45. بعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هي أيضًا عامل خطر لبعض سرطانات الفم. العلاج: إذا كان هناك اشتباه في السرطان، فإن أخذ خزعة ضروري للتشخيص. يشمل العلاج عادةً الإزالة الجراحية للنسيج السرطاني، وقد يتبعه علاج إشعاعي أو كيميائي. الكشف المبكر أمر حاسم لتحقيق نتائج أفضل.
متى يجب زيارة طبيب الأسنان أو الطبيب
يجب أن تسعى للحصول على تقييم متخصص إذا واجهت أيًا مما يلي:
- بقعة بيضاء أو لطخة تستمر لأكثر من أسبوعين.
- ألم شديد أو تورم أو علامات عدوى مثل الصديد.
- صعوبة في الأكل أو البلع أو فتح فمك.
- بقع بيضاء تنتشر إلى مناطق أخرى من فمك.
- بقعة بيضاء مصحوبة بحمى أو فقدان الوزن أو تورم الغدد الليمفاوية.
- لديك عوامل خطر للإصابة بسرطان الفم (على سبيل المثال، إذا كنت مدخنًا) ولاحظت بقعة جديدة.
نصائح وقائية للحفاظ على صحة اللثة
على الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من جميع الأسباب، يمكنك تقليل المخاطر باتباع هذه العادات:
- ممارسة نظافة الفم الممتازة: نظف أسنانك بالفرشاة مرتين يوميًا، واستخدم الخيط يوميًا، واستخدم معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
- إجراء فحوصات أسنان منتظمة: قم بزيارة طبيب أسنانك للتنظيف وفحوصات سرطان الفم.
- تجنب التبغ: لا تدخن أو تستخدم التبغ الممضوغ.
- الحد من الكحول: اعتدل في استهلاك الكحول.
- تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا: يدعم النظام الغذائي الغني بالفيتامينات والمعادن جهاز المناعة الصحي والأنسجة الفموية.
- إدارة الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى ظهور قروح الفم وتفاقم الحزاز المسطح.
- حافظ على رطوبة جسمك: يساعد شرب الماء في الحفاظ على إنتاج اللعاب، الذي يحمي فمك من العدوى.
إخلاء مسؤولية: هذا المقال للأغراض المعلوماتية فقط ولا يشكل نصيحة طبية. استشر دائمًا طبيب أسنان أو مقدم رعاية صحية مؤهلًا لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
عن المؤلف
Benjamin Carter, MD, is a board-certified otolaryngologist specializing in head and neck surgery, with an expertise in treating throat cancer. He is an associate professor and the residency program director at a medical school in North Carolina.