كسر العجز: الأسباب والأعراض والعلاج
نقاط رئيسية
- الصدمات عالية الطاقة: في الأفراد الأصغر سنًا، السبب الأكثر شيوعًا هو الصدمات الشديدة الناتجة عن حوادث مثل حوادث السيارات، أو السقوط من ارتفاع، أو الإصابات الرياضية الكبرى. غالبًا ما تكون هذه الكسور جزءًا من إصابة أكثر تعقيدًا في حلقة الحوض.
- السقوط: لدى كبار السن، حتى السقوط البسيط على الأرداف يمكن أن يسبب كسرًا في العجز، خاصة إذا كان الشخص يعاني من هشاشة العظام (عظام ضعيفة وهشة). غالبًا ما تسمى هذه كسور القصور العجزي، حيث يكون العظم أضعف من أن يتحمل الإجهاد الطبيعي.
- إصابات الإجهاد المتكرر: يمكن للرياضيين، مثل عدائي المسافات الطويلة والمجندين العسكريين، أن يصابوا بكسور إجهادية في العجز بسبب الصدمات المتكررة. غالبًا ما يتم تشخيصها خطأً في البداية على أنها إجهاد عضلي.
- الكسور المرضية: الحالات التي تضعف العظام، مثل أورام العظام أو الأضرار الناجمة عن العلاج الإشعاعي، يمكن أن تؤدي إلى كسر مع قليل من الصدمة أو بدونها.
- كسر العجز بعد الولادة: في حالات نادرة، يمكن أن يسبب إجهاد الحمل والولادة، مع هشاشة العظام المرتبطة بالحمل أحيانًا، كسرًا إجهاديًا في العجز.
غالبًا ما يتم التغاضي عن كسور العجز ولكنها يمكن أن تسبب ألمًا كبيرًا ومشاكل في الحركة. يغطي هذا الدليل الشامل التشريح والأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج والتعافي المرتبط بـ كسر العجز.
قصة مريض: "كنت أنظف المزاريب عندما انزلق السلم. سقطت بقوة على مؤخرتي وشعرت على الفور بألم حاد واخز في أسفل ظهري ووركي. بالكاد استطعت الوقوف أو الجلوس. بعد ساعات في قسم الطوارئ، علمت أنني مصاب بكسر في العجز." – جون، 45 عامًا، يصف تجربته.
ما هو العجز؟ (التشريح والوظيفة)
العجز هو عظم مثلثي الشكل يقع في قاعدة العمود الفقري، فوق العصعص مباشرة وبين عظمي الورك. يتكون من خمس فقرات منفصلة (S1-S5) تلتحم لتشكل عظمًا واحدًا صلبًا خلال فترة المراهقة. يشكل العجز الجزء الخلفي من حزام الحوض، ويربط العمود الفقري بالجزء السفلي من الجسم ويدعم وزن الجزء العلوي من الجسم.
![]()
وظيفيًا، يعتبر العجز حجر الزاوية في الهيكل العظمي. فهو يعمل على استقرار الحوض، ويدعم وزن الجزء العلوي من الجسم، ويشكل المفاصل العجزية الحرقفية (SI) حيث يتصل بعظام الورك. هذه المفاصل حيوية لنقل القوى بين الجزء العلوي من الجسم والساقين. يحتوي العجز أيضًا على القناة العجزية، التي تضم جذور الأعصاب التي تتحكم في الإحساس ووظيفة العضلات في الأرداف والساقين وأعضاء الحوض.
ما هو كسر العجز؟
كسر العجز (أو الكسر العجزي) هو كسر في عظم العجز. كجزء من كل من الحوض والعمود الفقري، تعتبر هذه الإصابة كسرًا في الحوض وكسرًا في العمود الفقري. تتراوح هذه الكسور من كسور إجهادية طفيفة (شقوق صغيرة) إلى كسور حادة ومزاحة.
من المهم التمييز بين كسر العجز وكسر العصعص. العصعص هو الجزء العظمي الصغير الموجود أسفل العجز. كسور العصعص مؤلمة ولكنها بشكل عام أقل خطورة ونادرًا ما تنطوي على المضاعفات العصبية التي يمكن أن تصاحب كسر العجز.
أسباب وعوامل خطر كسور العجز
كسور العجز غير شائعة نسبيًا وعادة ما تنتج عن صدمات عالية الطاقة أو ضعف كامن في العظام.
- الصدمات عالية الطاقة: في الأفراد الأصغر سنًا، السبب الأكثر شيوعًا هو الصدمات الشديدة الناتجة عن حوادث مثل حوادث السيارات، أو السقوط من ارتفاع، أو الإصابات الرياضية الكبرى. غالبًا ما تكون هذه الكسور جزءًا من إصابة أكثر تعقيدًا في حلقة الحوض.
- السقوط: لدى كبار السن، حتى السقوط البسيط على الأرداف يمكن أن يسبب كسرًا في العجز، خاصة إذا كان الشخص يعاني من هشاشة العظام (عظام ضعيفة وهشة). غالبًا ما تسمى هذه كسور القصور العجزي، حيث يكون العظم أضعف من أن يتحمل الإجهاد الطبيعي.
- إصابات الإجهاد المتكرر: يمكن للرياضيين، مثل عدائي المسافات الطويلة والمجندين العسكريين، أن يصابوا بكسور إجهادية في العجز بسبب الصدمات المتكررة. غالبًا ما يتم تشخيصها خطأً في البداية على أنها إجهاد عضلي.
- الكسور المرضية: الحالات التي تضعف العظام، مثل أورام العظام أو الأضرار الناجمة عن العلاج الإشعاعي، يمكن أن تؤدي إلى كسر مع قليل من الصدمة أو بدونها.
- كسر العجز بعد الولادة: في حالات نادرة، يمكن أن يسبب إجهاد الحمل والولادة، مع هشاشة العظام المرتبطة بالحمل أحيانًا، كسرًا إجهاديًا في العجز.
علامات وأعراض كسر العجز
يمكن أن تحاكي الأعراض أحيانًا حالات أخرى مثل عرق النسا أو الإجهاد العضلي، ولكن العلامات الرئيسية تشمل:
- ألم أسفل الظهر أو الحوض: العرض الأساسي هو ألم موضعي في أسفل الظهر أو الأرداف أو منطقة الحوض. يمكن أن يتراوح من ألم خفيف إلى ألم حاد وشديد.
- يزداد الألم مع النشاط: يزداد الألم عادةً مع الأنشطة التي تتطلب تحمل الوزن مثل الوقوف أو المشي أو صعود السلالم. يمكن أن يكون الجلوس مؤلمًا جدًا أيضًا. غالبًا ما يوفر الاستلقاء الراحة.
- الكدمات والتورم: بعد إصابة رضحية، قد ترى كدمات وتورمًا في أسفل الظهر أو الأرداف. يمكن أن تظهر أحيانًا كدمة مميزة على شكل "علامة الفراشة" فوق العجز.
- الأعراض المتعلقة بالأعصاب: إذا أزاح الكسر وضغط على جذور الأعصاب، فقد يسبب:
- خدر أو وخز في الأرداف أو الفخذ أو الساقين.
- ألم منتشر أسفل الساقين (عرق النسا).
- ضعف العضلات في الساقين أو القدمين.
- خلل في وظائف الأمعاء أو المثانة. هذه حالة طبية طارئة. يتطلب فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة أو الخدر في منطقة الفخذ (تخدير سرجي) عناية طبية فورية.
- صعوبة في الحركة: قد يكون المشي مؤلمًا للغاية أو مستحيلًا. قد يتبنى المرضى مشية متخبطة لتقليل الألم.
- الفرقعة (Crepitus): في الكسور الشديدة غير المستقرة، قد يُشعَر أو يُسمَع بإحساس طحن أو قعقعة مع الحركة.
تشخيص كسر العجز
التقييم الطبي
سيبدأ الطبيب بتاريخ مفصل للإصابة وفحص بدني. يشمل ذلك التحقق من وجود ألم عند لمس العجز، وتقييم نطاق حركتك، وإجراء فحص عصبي شامل لاختبار الإحساس والقوة وردود الفعل في ساقيك.
الدراسات التصويرية
التصوير ضروري لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الكسر.
- الأشعة السينية (X-rays): يمكنها غالبًا إظهار الكسور الكبيرة أو المزاحة ولكنها قد تفوت الكسور الأصغر أو غير المزاحة أو كسور الإجهاد.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): هذا هو المعيار الذهبي لتشخيص كسور العجز. يوفر التصوير المقطعي المحوسب صورًا مقطعية مفصلة للعظم، تظهر بوضوح نمط الكسر ومداه وما إذا كان مستقرًا.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): التصوير بالرنين المغناطيسي مفيد بشكل خاص للكشف عن كسور الإجهاد أو كسور القصور التي قد لا تكون مرئية في الأشعة السينية. يمكنه أيضًا إظهار تلف الأنسجة الرخوة المحيطة، بما في ذلك الأعصاب والأربطة.
- فحص العظام (Bone Scan): يمكن أن يساعد هذا الاختبار في تحديد مناطق زيادة نشاط العظام، والتي يمكن أن تشير إلى كسر إجهادي عندما يكون التصوير الآخر غير حاسم.

"غالبًا ما لا يتم تشخيص كسور الإجهاد العجزية بشكل كافٍ لأن أعراضها يمكن أن تحاكي آلام أسفل الظهر الشائعة أو عرق النسا. قد يكون التصوير المتقدم مثل التصوير بالرنين المغناطيسي مطلوبًا لاكتشاف هذه الإصابات الدقيقة." – رؤية أخصائي جراحة العظام
خيارات علاج كسور العجز
يعتمد العلاج على استقرار الكسر، وعمر المريض وصحته، ووجود تلف في الأعصاب.
العلاج التحفظي (غير الجراحي)
يمكن لمعظم كسور العجز المستقرة أن تلتئم دون جراحة. يركز العلاج على إدارة الألم والسماح للعظم بالشفاء.
- الراحة والحد من تحمل الوزن: يشمل العلاج الأولي الراحة وتجنب الأنشطة التي تسبب الألم. من المرجح أن يوصي طبيبك باستخدام العكازات أو المشاية للحد من الوزن الموضوع على حوضك لعدة أسابيع.
- إدارة الألم: يمكن أن تساعد مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (إيبوبروفين، نابروكسين) في إدارة الألم. في حالات الألم الشديد، قد تكون هناك حاجة إلى أدوية أقوى بوصفة طبية لفترة قصيرة.
- الدعامات: يمكن أن يوفر رابط الحوض أو حزام المفصل العجزي الحرقفي دعمًا خارجيًا لتثبيت الحوض، مما قد يقلل من الألم ويعزز الشفاء.
- العلاج الطبيعي: بمجرد أن يهدأ الألم الأولي، يكون العلاج الطبيعي حاسمًا. سيرشدك المعالج من خلال تمارين لاستعادة الحركة وتقوية عضلات الجذع والورك، ومساعدتك على العودة بأمان إلى المشي والأنشطة الأخرى.
- علاج هشاشة العظام: إذا كان الكسر ناتجًا عن هشاشة العظام، فإن علاج مرض العظام الأساسي بالكالسيوم وفيتامين د وأدوية محددة أمر ضروري لمنع الكسور في المستقبل.
العلاج الجراحي
الجراحة ضرورية للكسور غير المستقرة، والكسور ذات الإزاحة الكبيرة، أو تلك التي تسبب انضغاط الأعصاب.
- تثبيت المسمار العجزي الحرقفي عن طريق الجلد: في هذا الإجراء طفيف التوغل، يقوم الجراحون بإدخال مسامير عبر خط الكسر من خلال شقوق صغيرة لتثبيت العظم. يتم توجيه هذا الإجراء بواسطة صور الأشعة السينية في الوقت الفعلي (التنظير الفلوري).
- الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF): بالنسبة للكسور الأكثر تعقيدًا، يقوم الجراح بعمل شق لإعادة تنظيم شظايا العظام المكسورة ثم يثبتها بصفائح ومسامير معدنية.
- التثبيت القطني الحوضي: في الكسور الشديدة جدًا التي تفصل العمود الفقري عن الحوض، قد يتم استخدام بنية من القضبان والمسامير لإعادة توصيل العمود الفقري القطني بعظام الحوض، مما يوفر استقرارًا قويًا.
- تخفيف ضغط العصب: إذا كانت شظايا العظام تضغط على الأعصاب، فقد يتم إجراء عملية لإزالة العظم وتخفيف الضغط (استئصال الصفيحة الفقرية) مع تثبيت الكسر.
- رأب العجز (Sacroplasty): هذا الإجراء طفيف التوغل هو خيار لكسور القصور العجزي المؤلمة الناتجة عن هشاشة العظام. يتم حقن أسمنت عظمي خاص في الكسر لتثبيته وتوفير تخفيف سريع للألم.
التعافي: ماذا تتوقع بعد كسر العجز
يتطلب التعافي الصبر والالتزام الدقيق بتعليمات طبيبك.
- الجدول الزمني للشفاء: يستغرق التئام العظام عادةً من 6 إلى 12 أسبوعًا. قد تلتئم الكسور الطفيفة بشكل أسرع، بينما قد تستغرق الكسور الشديدة أو التي تم إصلاحها جراحيًا من 3 إلى 6 أشهر أو أكثر لاستعادة القوة والوظيفة بالكامل.
- النشاط أثناء التعافي: ستبدأ بفترة من الراحة والحد من تحمل الوزن. مع شفائك، سيرشدك طبيبك وأخصائي العلاج الطبيعي إلى زيادة مستوى نشاطك تدريجيًا.
- تدابير الراحة: يمكن أن يقلل النوم على جانبك مع وسادة بين ركبتيك من الضغط على أسفل الظهر. عند الجلوس، يمكن أن تحسن وسادة على شكل دونات الراحة بشكل كبير عن طريق تخفيف الحمل عن العجز والعصعص.
- مواعيد المتابعة: زيارات المتابعة المنتظمة، غالبًا مع إعادة التصوير، ضرورية لمراقبة الشفاء والتأكد من محاذاة العظام بشكل صحيح.
إن مآل معظم كسور العجز جيد. مع العلاج المناسب وإعادة التأهيل، يعود معظم الناس إلى أنشطتهم الطبيعية. ومع ذلك، قد يعاني المرضى الذين يعانون من إصابات شديدة أو تلف عصبي كامن من بعض الآلام طويلة الأمد أو القيود الوظيفية.
الوقاية من كسور العجز
على الرغم من أنه لا يمكن منع جميع الكسور، يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر.
- تحسين صحة العظام: تأكد من تناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د. شارك في تمارين تحمل الوزن بانتظام للحفاظ على كثافة العظام. إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بهشاشة العظام، فناقش فحص كثافة العظام والعلاج مع طبيبك.
- منع السقوط: اجعل منزلك أكثر أمانًا عن طريق إزالة مخاطر التعثر، وتركيب قضبان إمساك في الحمامات، وضمان الإضاءة الكافية. إذا كنت تعاني من مشاكل في التوازن، فاستخدم عصا أو مشاية.
- استخدام التقنية الصحيحة في الرياضة: يجب على الرياضيين استخدام الشكل الصحيح، ودمج التدريب المتقاطع، والسماح بالراحة الكافية لمنع إصابات الإفراط في الاستخدام.
- ارتداء حزام الأمان: ارتدِ حزام الأمان دائمًا في المركبات لتقليل خطر الإصابة الشديدة في حادث.
الأسئلة الشائعة حول كسور العجز
كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت أعاني من كسر في العجز أم مجرد ألم في أسفل الظهر؟
قد يكون من الصعب التمييز بين كسر العجز وآلام أسفل الظهر الأخرى. غالبًا ما يحدث الكسر بعد إصابة وقد يسبب ألمًا حادًا وموضعيًا في منطقة أسفل الظهر/الأرداف، وعدم القدرة على تحمل الوزن، وكدمات، وربما خدرًا أو وخزًا. قد تكون آلام الظهر الأخرى عضلية أكثر. يتطلب التشخيص النهائي تقييمًا طبيًا مع تصوير مثل الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
ما مدى خطورة كسر العجز؟ وهل يمكن أن يسبب ضررًا دائمًا؟
تختلف الخطورة. عادةً ما تلتئم الكسور المستقرة جيدًا دون ضرر دائم. ومع ذلك، يمكن للكسور غير المستقرة أو تلك التي تُزيح شظايا العظام أن تصيب الأعصاب المجاورة، مما قد يؤدي إلى ألم مزمن، أو ضعف في الساقين، أو مشاكل في التحكم في المثانة والأمعاء. الحالات الشديدة هي حالات طوارئ طبية تتطلب علاجًا فوريًا لتقليل مخاطر المضاعفات طويلة الأمد.
ما الفرق بين كسر العجز وكسر العصعص؟
العجز هو العظم الكبير المثلثي الشكل الذي يشكل الجزء الخلفي من الحوض، بينما العصعص هو العظم الصغير في نهاية العمود الفقري. تنتج كسور العصعص عادةً عن السقوط المباشر على الأرداف وتسبب ألمًا عند الجلوس. أما كسور العجز فهي كسور في العظم الأكبر فوقه، وغالبًا ما تنتج عن صدمة أكثر أهمية أو ضعف في العظام، ويمكن أن تنطوي على تلف الأعصاب، وهو أمر نادر الحدوث مع كسور العصعص.
ما هو وقت التعافي النموذجي لكسر العجز؟
بالنسبة للكسر البسيط والمستقر، يستغرق التئام العظام حوالي 6 إلى 12 أسبوعًا. قد يستغرق العودة الكاملة إلى الأنشطة العادية 3 أشهر. بالنسبة للكسور الشديدة أو تلك التي تتطلب جراحة، يكون التعافي أطول، وغالبًا ما يستغرق من 3 إلى 6 أشهر أو أكثر حتى يلتئم العظم وتستعاد القوة من خلال العلاج الطبيعي.
هل تتطلب جميع كسور العجز جراحة؟
لا. تُعالج العديد من كسور العجز، خاصة تلك المستقرة (غير المزاحة) وبدون تلف في الأعصاب، بشكل غير جراحي بالراحة وإدارة الألم والحد من تحمل الوزن. عادةً ما تكون الجراحة مخصصة للكسور غير المستقرة، أو العظام المزاحة بشكل كبير، أو الحالات التي يوجد بها انضغاط للأعصاب.
كيف يمكنني التحكم في الألم والجلوس بشكل مريح مع وجود كسر في العجز؟
يمكن التحكم في الألم باستخدام مسكنات الألم الموصوفة، وكمادات الثلج في الأيام القليلة الأولى، وبعد ذلك، الكمادات الدافئة. للجلوس بشكل أكثر راحة، استخدم وسادة على شكل دونات أو وسادة إسفينية لتخفيف الضغط عن العجز والعصعص. تجنب الجلوس لفترات طويلة وغير وضعيتك بشكل متكرر.
ما هي المضاعفات المحتملة إذا تُرك كسر العجز دون علاج؟
يمكن أن تؤدي كسور العجز غير المعالجة إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الألم المزمن الناتج عن الالتئام غير السليم (عدم الالتئام أو سوء الالتئام)، وتلف دائم في الأعصاب يسبب ضعف الساق أو خلل في وظائف المثانة/الأمعاء، والتهاب المفصل العجزي الحرقفي، وزيادة خطر تحول الكسر المستقر إلى كسر غير مستقر يتطلب جراحة أكثر تعقيدًا.
مصادر ومراجع إضافية
- American Academy of Orthopaedic Surgeons (AAOS): Pelvic Fractures (Broken Pelvis) - دليل للمرضى يغطي إصابات الحوض، بما في ذلك تلك التي تشمل العجز.
- Radiopaedia: Sacral Fracture - مقال متعمق مع أمثلة تصوير طبي لكسور العجز.
- Bone Health & Osteoporosis Foundation: Boning Up on Bone Health (PDF) - دليل للوقاية من هشاشة العظام والكسور المرتبطة بها.
- Centers for Disease Control and Prevention (CDC): Stay Independent: Prevent Falls (PDF) - مصدر يحتوي على نصائح عملية للوقاية من السقوط.
إخلاء المسؤولية: هذا المقال مخصص للأغراض الإعلامية فقط ولا يشكل نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل لتشخيص وعلاج أي حالة طبية.
عن المؤلف
Samuel Jones, MD, is a board-certified orthopedic surgeon specializing in joint replacement and orthopedic trauma. He is a team physician for a professional sports team and practices at a renowned orthopedic institute in Georgia.
