ألم الحاجبين: الأسباب الشائعة ومتى تطلب المساعدة
نقاط رئيسية
- الصداع التوتري: النوع الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يوصف بأنه ألم مستمر أو شعور بوجود شريط ضيق حول الرأس. يمكن أن يتركز الألم في منطقة الجبهة والحاجب.
- الصداع النصفي (الشقيقة): يمكن أن يسبب ألمًا نابضًا وشديدًا، غالبًا على جانب واحد من الرأس. يعد الألم خلف أو حول العين والحاجب عرضًا شائعًا، إلى جانب الحساسية للضوء والصوت.
- الصداع العنقودي: هو صداع شديد للغاية يحدث في أنماط دورية أو مجموعات. يكون الألم عادةً لا يطاق ويتركز حول عين واحدة أو الصدغ.
يمكن أن يكون الألم في حاجبيك أو فوقهما إحساسًا مزعجًا وغير مريح. على الرغم من أنه غالبًا ما يكون غير ضار، إلا أن هذا الألم عادةً ما يكون عرضًا لمشكلة كامنة، تتراوح من توتر العضلات البسيط إلى حالات طبية أكثر خطورة. يمكن أن يساعدك فهم الأسباب المحتملة في تحديد مسار العمل الصحيح.
الأسباب الشائعة لألم الحاجبين
نادرًا ما يكون ألم الحاجب مشكلة معزولة. عادةً ما يرتبط بالالتهاب أو الضغط أو الإجهاد في المناطق المحيطة بوجهك ورأسك وعينيك.
الصداع
تشتهر عدة أنواع من الصداع بأنها تسبب ألمًا حول عظم الحاجب.
- الصداع التوتري: النوع الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يوصف بأنه ألم مستمر أو شعور بوجود شريط ضيق حول الرأس. يمكن أن يتركز الألم في منطقة الجبهة والحاجب.
- الصداع النصفي (الشقيقة): يمكن أن يسبب ألمًا نابضًا وشديدًا، غالبًا على جانب واحد من الرأس. يعد الألم خلف أو حول العين والحاجب عرضًا شائعًا، إلى جانب الحساسية للضوء والصوت.
- الصداع العنقودي: هو صداع شديد للغاية يحدث في أنماط دورية أو مجموعات. يكون الألم عادةً لا يطاق ويتركز حول عين واحدة أو الصدغ.
مشاكل الجيوب الأنفية
تقع الجيوب الأنفية الجبهية مباشرة خلف حاجبيك. عندما تلتهب هذه الجيوب بسبب نزلة برد أو حساسية أو عدوى (حالة تعرف بالتهاب الجيوب الأنفية)، يمكن أن تسبب ألمًا عميقًا وخفيفًا في جبهتك وحاجبيك. غالبًا ما يزداد هذا الألم سوءًا عند الانحناء للأمام.
المشاكل المتعلقة بالعين
تعد المشاكل المتعلقة بعينيك سببًا رئيسيًا للإجهاد الذي يمكن أن يؤدي إلى آلام في الحاجب.
- إجهاد العين الرقمي: التحديق في أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف أو الشاشات الرقمية الأخرى لفترات طويلة يمكن أن يرهق عضلات عينيك، مما يؤدي إلى التعب والصداع والألم حول العينين والحاجبين.
- وصفة طبية غير صحيحة للنظر: ارتداء نظارات أو عدسات لاصقة بوصفة طبية قديمة أو غير صحيحة يجبر عينيك على العمل بجهد أكبر للتركيز، مما يسبب الإجهاد والألم.
- الجلوكوما (الماء الأزرق): تتضمن هذه الحالة الخطيرة للعين زيادة الضغط داخل العين، مما قد يؤدي إلى تلف العصب البصري. وهناك نوع معين، وهو الجلوكوما حادة الزاوية المغلقة، يعد حالة طبية طارئة يمكن أن تسبب ألمًا مفاجئًا وشديدًا في العين والحاجب، إلى جانب تشوش الرؤية والغثيان.
حالات الأعصاب والشرايين
في بعض الحالات، يمكن أن يشير ألم الحاجب إلى حالة كامنة أكثر خطورة تؤثر على الأعصاب أو الأوعية الدموية.
- التهاب الشريان الصدغي: يُعرف أيضًا باسم التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة، وهو التهاب في الشرايين في فروة رأسك وصدغيك. يسبب صداعًا نابضًا، وألمًا عند لمس فروة الرأس، وألمًا في الفك. يمكن الشعور بالألم أيضًا حول الحاجب ويتطلب علاجًا طبيًا فوريًا لمنع فقدان البصر.
- الهربس النطاقي (الحزام الناري): إذا أعيد تنشيط فيروس الهربس النطاقي على طول عصب وجهي، فيمكن أن يسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا ومتقرحًا يمكن أن يؤثر على الجبهة والعين والحاجب. يمكن أن يكون الألم شديدًا وقد يبدأ قبل ظهور الطفح الجلدي.
- ألم العصب ثلاثي التوائم: هذه حالة ألم مزمنة تؤثر على العصب ثلاثي التوائم، الذي يوفر الإحساس لوجهك. يمكن أن يسبب ألمًا مفاجئًا وشديدًا وحادًا في المناطق التي يغذيها العصب، بما في ذلك الحاجب.
العلاجات المنزلية والإدارة
للأسباب الأخف مثل إجهاد العين أو الصداع التوتري، يمكنك تجربة عدة استراتيجيات للتخفيف:
- خذ استراحات من الشاشة: اتبع قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية على الأقل.
- ضع كمادة: يمكن أن تساعد الكمادة الدافئة في تهدئة توتر العضلات، بينما يمكن أن تساعد الكمادة الباردة في تخفيف ألم الصداع أو ضغط الجيوب الأنفية.
- التدليك اللطيف: يمكن أن يساعد تدليك صدغيك وفروة رأسك والمنطقة المحيطة بحاجبيك بلطف في تخفيف التوتر.
- حافظ على رطوبة جسمك: يمكن أن يساهم الجفاف في حدوث الصداع. تأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.
- مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن أن تساعد الأدوية مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين في إدارة الألم الناتج عن الصداع والتهاب الجيوب الأنفية.
متى يجب مراجعة الطبيب
في حين أن العديد من أسباب ألم الحاجب ليست خطيرة، إلا أن بعض الأعراض تستدعي عناية طبية فورية. استشر الطبيب إذا واجهت:
- ألم مفاجئ أو شديد أو مضعف.
- تغيرات في رؤيتك، مثل تشوش الرؤية أو رؤية هالات حول الأضواء.
- حمى أو غثيان أو قيء مصاحب للألم.
- طفح جلدي مؤلم على وجهك أو بالقرب من عينك.
- ألم عند لمس فروة رأسك أو صدغيك، خاصةً إذا كان مصحوبًا بألم في الفك.
قد تكون هذه علامات على حالة طبية طارئة مثل الجلوكوما الحادة، أو الهربس النطاقي الذي يؤثر على العين، أو التهاب الشريان الصدغي.
عن المؤلف
Benjamin Carter, MD, is a board-certified otolaryngologist specializing in head and neck surgery, with an expertise in treating throat cancer. He is an associate professor and the residency program director at a medical school in North Carolina.