الاستيقاظ مع الصداع النصفي: الأسباب، العلاج، والوقاية
نقاط رئيسية
- الغثيان أو القيء: يشعر العديد من مرضى الصداع النصفي بالغثيان أو يتقيؤون بالفعل.
- الحساسية للضوء والصوت: يمكن أن تصبح الأضواء الساطعة أو الأصوات العالية لا تطاق.
- اضطرابات بصرية (هالة): يعاني حوالي واحد من كل أربعة مرضى من "هالة" - وهي أعراض بصرية مثل رؤية أضواء وامضة أو خطوط متعرجة أو بقع عمياء - وعادة ما تسبق الصداع.
- الدوخة أو التنميل: قد يشعر البعض بالدوار أو يعانون من تنميل أو خدر في الوجه أو الأطراف.
هل سبق لك أن فتحت عينيك أول شيء في الصباح لتدرك أنك بالفعل في قبضة صداع نابض؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت لست وحدك. يستيقظ الكثير من الناس وهم يعانون من الصداع النصفي، ليجدوا أن اليوم قد بدأ بالكاد وهم يكافحون بالفعل ألمًا شديدًا في الرأس. نعم، من الممكن تمامًا الاستيقاظ مع صداع نصفي. في الواقع، تعتبر ساعات الصباح الباكر وقتًا شائعًا لظهور نوبات الصداع النصفي بسبب مزيج من العوامل الفسيولوجية والبيئية.
قد يكون الاستيقاظ مع الصداع النصفي طريقة مرهقة لبدء يومك. في هذا المقال الشامل، سنستكشف لماذا يمكن أن يضرب الصداع النصفي في الصباح، وما الذي قد يثير هذه الهجمات في الساعات المبكرة، وكيفية العثور على الراحة، وطرق الوقاية من الصداع النصفي "الصباحي" في المستقبل.
{{< search_result "رسم توضيحي لشخص يستيقظ بتعبير مؤلم ويمسك برأسه" "image" >}}
ما هو الصداع النصفي؟ نظرة عامة موجزة
قبل الخوض في تفاصيل الصداع النصفي الصباحي، من المفيد أن نفهم ما هو الصداع النصفي. الصداع النصفي هو حالة عصبية معقدة، وليس مجرد صداع سيء. تتسبب النوبة عادة في ألم نابض أو خافق متوسط إلى شديد، غالبًا على جانب واحد من الرأس. غالبًا ما يكون الصداع النصفي مصحوبًا بأعراض أخرى منهكة:
- الغثيان أو القيء: يشعر العديد من مرضى الصداع النصفي بالغثيان أو يتقيؤون بالفعل.
- الحساسية للضوء والصوت: يمكن أن تصبح الأضواء الساطعة أو الأصوات العالية لا تطاق.
- اضطرابات بصرية (هالة): يعاني حوالي واحد من كل أربعة مرضى من "هالة" - وهي أعراض بصرية مثل رؤية أضواء وامضة أو خطوط متعرجة أو بقع عمياء - وعادة ما تسبق الصداع.
- الدوخة أو التنميل: قد يشعر البعض بالدوار أو يعانون من تنميل أو خدر في الوجه أو الأطراف.
يستمر الصداع النصفي عادةً من 4 إلى 72 ساعة إذا لم يتم علاجه ويمكن أن يؤثر بشدة على قدرة الشخص على أداء وظائفه. يُعتقد أنه ينطوي على نشاط دماغي غير طبيعي يؤثر على الإشارات العصبية والمواد الكيميائية والأوعية الدموية. تلعب الوراثة دورًا، وكذلك المحفزات المختلفة مثل بعض الأطعمة والتغيرات الهرمونية والتوتر وقلة النوم.
الاستيقاظ مع صداع نصفي: هل هو ممكن؟
نعم، يمكنك بالتأكيد الاستيقاظ مع صداع نصفي. تعتبر ساعات الصباح الباكر (بين الساعة 4 صباحًا و 9 صباحًا) وقتًا رئيسيًا للنوبات. يستيقظ بعض الناس بسبب الألم، بينما يجد آخرون أن الصداع النصفي يضربهم في اللحظة التي يستيقظون فيها. يعتقد الباحثون أن هذا مرتبط بالإيقاعات الطبيعية للجسم:
- الإيقاعات البيولوجية: يؤثر إيقاع الساعة البيولوجية في أجسامنا على الهرمونات والمواد الكيميائية في الدماغ. في الصباح الباكر، تكون مستويات مسكنات الألم الطبيعية في أجسامنا (الإندورفين) في أدنى مستوياتها، بينما ترتفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول لمساعدتنا على الاستيقاظ. يمكن أن يخلق هذا المزيج عاصفة مثالية للصداع النصفي.
- مراحل النوم: تشير بعض الدراسات إلى أن الصداع النصفي أكثر عرضة للبدء أثناء نوم حركة العين السريعة (REM). إذا بدأت النوبة خلال هذه المرحلة قبل الفجر، فقد تستيقظ وأنت تعاني من الألم بالفعل.
- محفزات الاستيقاظ: يمكن أن يؤدي فعل الاستيقاظ نفسه إلى ظهور محفزات. الضوء الساطع المفاجئ، أو المنبه الصاخب، أو حتى التغير في درجة حرارة الهواء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالة الدماغ المعرض للصداع النصفي.
وفقًا لمؤسسة الصداع النصفي الأمريكية، ليس من غير المألوف أن تحدث النوبات في الصباح الباكر بسبب هذه الأنماط الفسيولوجية. يلاحظ أطباء الأعصاب أن مستويات بعض الهرمونات المخففة للألم في أجسامنا تنخفض خلال هذه الساعات، مما يجعل بعض الناس أكثر عرضة للألم. أضف إلى ذلك عوامل مثل انخفاض نسبة السكر في الدم أو الجفاف أو قلة النوم، وليس من المستغرب أن يبلغ العديد من المرضى عن استيقاظهم مصابين بالصداع.
لماذا أستيقظ مع صداع نصفي؟ الأسباب والمحفزات الشائعة
يمكن لعدة عوامل تتعلق بحالة جسمك وعاداتك أثناء الليل أن تثير الصداع النصفي بحلول الصباح. إليك بعض الأسباب الشائعة:
النوم السيئ أو غير الكافي
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو وجود جدول نوم غير منتظم، أو التعرض لاضطرابات في النوم هو محفز رئيسي. يمكن لكل من الحرمان من النوم والنوم الزائد أن يسببا الصداع النصفي. الاتساق هو المفتاح.
تأثير "الاسترخاء" بعد التوتر
في بعض الأحيان يحدث الصداع النصفي بعد انتهاء فترة من التوتر. وهذا ما يسمى "صداع الاسترخاء"، ويحدث عندما تنخفض مستويات هرمون التوتر فجأة. هذا هو السبب في أن العديد من الناس يعانون من الصداع النصفي في بداية عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازة.
التغييرات في الروتين
أي تغيير كبير في روتينك، مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة أو تغيير مواعيد الوجبات، يمكن أن يكون محفزًا. إذا نمت وتجاوزت وقت إفطارك المعتاد، فقد يساهم الصيام الطويل في صداع الصباح.
انخفاض نسبة السكر في الدم (الصيام)
يمكن أن يؤدي الاستيقاظ بعد صيام طوال الليل إلى تحفيز الصداع النصفي لدى الأشخاص الحساسين لانخفاض نسبة السكر في الدم. الدماغ حساس لمستويات الجلوكوز، وعدم تناول الطعام لساعات طويلة يمكن أن يكون محفزًا.
الجفاف
قضاء ليلة كاملة دون شرب الماء يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، وهو محفز معروف للصداع. حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يسبب ألمًا في الرأس.
انسحاب الكافيين
إذا كنت تشرب القهوة بانتظام، فإن مستويات الكافيين لديك تنخفض طوال الليل. هذا الانسحاب هو سبب شائع للصداع. النوم لوقت متأخر عن المعتاد يمكن أن يؤخر جرعتك الأولى ويجعل التأثير أكثر وضوحًا.
توقيت الأدوية أو الإفراط في استخدامها
قد يزول مفعول الأدوية الوقائية التي يتم تناولها في الليل بحلول الصباح الباكر. وعلى العكس من ذلك، يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام مسكنات الألم قصيرة المفعول إلى صداع ارتدادي (صداع الإفراط في استخدام الأدوية) الذي يظهر غالبًا في الصباح مع انخفاض مستويات الدواء.
التقلبات الهرمونية
بالنسبة للنساء، يمكن أن يؤدي انخفاض هرمون الاستروجين إلى تحفيز الصداع النصفي. يمكن أن يحدث هذا أثناء الدورة اليومية أو في فترة الدورة الشهرية، مما يمهد الطريق لنوبة صباحية.
عوامل الرقبة أو الفك
وضعية نوم غير مريحة، أو وسادة سيئة، أو صرير الأسنان (طحن الأسنان) يمكن أن يسبب توترًا في الرقبة والفك، مما قد يؤدي إلى صداع يتصاعد إلى صداع نصفي.
العوامل البيئية
الروائح القوية، أو التغيرات في الضغط الجوي نتيجة لتغيرات الطقس ليلاً، أو التعرض المفاجئ لضوء النهار يمكن أن يثير الصداع النصفي لدى الأفراد الحساسين.
يمكن لـيوميات الصداع النصفي أن تساعدك في تتبع الأنماط وتحديد أي من هذه العوامل قد يساهم في نوباتك الصباحية.
{{< search_result "قالب يوميات الصداع PDF" "link" >}}
{{< search_result "فيديو TED-Ed ما الذي يسبب الصداع النصفي" "video" >}}
ليست كل أنواع الصداع الصباحي صداعًا نصفيًا
في حين أن الصداع النصفي هو المشتبه به الرئيسي، يمكن أن تسبب حالات أخرى أيضًا ألمًا في الرأس في الصباح:
- صداع انقطاع النفس النومي: يسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي انقطاعات متكررة في التنفس أثناء النوم، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين. ومن الأعراض الشائعة صداع من نوع التوتر عند الاستيقاظ، والذي يتحسن عادة في غضون ساعة أو ساعتين.
- صداع صرير الأسنان/التوتر: يؤدي طحن الأسنان إلى توتر عضلي في الفك والرقبة، مما يؤدي إلى صداع توتري في الصباح.
- الصداع العنقودي: هذا صداع شديد للغاية وقصير الأمد يتركز حول عين واحدة. غالبًا ما يحدث في الليل أو في الصباح الباكر، ويوقظ الناس من نومهم.
- صداع الإفراط في استخدام الأدوية: يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم إلى خلق دورة يبدأ فيها صداع جديد مع زوال مفعول الدواء طوال الليل.
- حالات طبية أخرى: نادرًا ما يمكن أن يشير الصداع الصباحي المستمر إلى مشكلات أكثر خطورة مثل ارتفاع ضغط الدم أو زيادة الضغط داخل الجمجمة. إذا كان الصداع الصباحي جديدًا، أو يزداد سوءًا، ومصحوبًا بأعراض عصبية أخرى، فاستشر الطبيب.
كيفية التعامل عند الاستيقاظ مع صداع نصفي
التصرف السريع هو مفتاح إدارة نوبة الصداع النصفي الصباحية.
- تناول الدواء على الفور: تناول دواء الإنقاذ الموصوف لك (مثل التريبتان) أو مسكن الألم المتاح دون وصفة طبية عند أول علامة. العلاج المبكر هو الأكثر فعالية.
- الترطيب: اشرب كوبًا من الماء على الفور. يمكن أن يسبب الجفاف أو يزيد من تفاقم الصداع.
- الكافيين (استخدمه بحذر): بالنسبة للبعض، يمكن أن تساعد كمية صغيرة من الكافيين في تخفيف الصداع النصفي وتعزيز فعالية مسكنات الألم. إذا كنت تشرب القهوة بانتظام، فقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص.
- الانسحاب إلى بيئة صديقة للصداع النصفي: اذهب إلى غرفة هادئة ومظلمة لتقليل الحساسية للضوء والصوت.
- استخدم كمادة باردة أو دافئة: يمكن أن يخدر كيس الثلج على جبهتك أو مؤخرة عنقك الألم. يفضل البعض كمادة دافئة، خاصة إذا كان توتر الرقبة عاملاً.
- جرب تقنيات الاسترخاء: يمكن أن يساعد التنفس العميق أو تمارين الإطالة اللطيفة في تخفيف التوتر الذي يصاحب الألم غالبًا.
- التعامل مع الغثيان: إذا كنت تعاني من الغثيان، يمكن أن يكون دواء مضاد للقيء يصفه طبيبك منقذًا. قد يساعد أيضًا شرب شاي الزنجبيل.
- عدّل خططك: لا تجبر نفسك على تحمل الألم الشديد. امنح نفسك الإذن بالراحة والتعافي. أخذ إجازة مرضية أو تأجيل المهام حتى يبدأ مفعول الدواء يمكن أن يمنع تفاقم النوبة.
الوقاية من الصداع النصفي الصباحي: نصائح لتقليل الاستيقاظ في ألم
يمكن للتعديلات في نمط الحياة أن تقلل بشكل كبير من تواتر الصداع النصفي الصباحي.
- حافظ على جدول نوم ثابت: اذهب إلى الفراش واستيقظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. استهدف الحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد.
- تحسين جودة النوم: قم بإنشاء بيئة نوم مظلمة وباردة وهادئة. تجنب الشاشات لمدة 30-60 دقيقة على الأقل قبل النوم.
- انتبه للأكل في وقت متأخر من الليل: تجنب الأطعمة المحفزة المعروفة في المساء. يمكن أن تساعد وجبة خفيفة وصحية قبل النوم في استقرار نسبة السكر في الدم طوال الليل.
- حافظ على رطوبة جسمك: اشرب الكثير من الماء طوال اليوم للتأكد من أنك رطب جيدًا بحلول وقت النوم.
- إدارة الكافيين: إما الحفاظ على روتين كافيين ثابت ومعتدل أو تقليل اعتمادك عليه تدريجيًا لتجنب صداع الانسحاب.
- إدارة التوتر: ادمج ممارسات يومية للحد من التوتر مثل التأمل أو اليوجا اللطيفة أو هواية مهدئة في روتينك المسائي.
- قيّم وضعية نومك: يمكن أن تمنع الوسادة والمرتبة الداعمة توتر الرقبة. إذا كنت تطحن أسنانك، فاسأل طبيب أسنانك عن واقي ليلي.
- فكر في الأدوية الوقائية: إذا كان الصداع النصفي متكررًا، فتحدث إلى طبيبك حول العلاجات الوقائية. هذه أدوية يتم تناولها يوميًا لتقليل تواتر وشدة النوبات.
- علاج الحالات الكامنة: يمكن أن يؤدي التعامل مع مشكلات مثل انقطاع النفس النومي أو ارتفاع ضغط الدم إلى القضاء على محفزات الصداع وقد يقلل أيضًا من تواتر الصداع النصفي لديك.
متى يجب رؤية الطبيب
استشر مقدم الرعاية الصحية بخصوص الصداع الصباحي في الحالات التالية:
- تغيرات في التكرار أو النمط: يصبح صداعك أكثر تكرارًا أو يتغير في طابعه.
- أعراض جديدة أو غير عادية: تعاني من نوع جديد من الصداع أو أعراض عصبية جديدة مثل الضعف أو الارتباك أو تغيرات في الرؤية.
- علاج غير فعال: لم تعد أدويتك المعتادة تعمل.
- التأثير على جودة الحياة: يعطل الصداع بشكل كبير عملك أو حياتك الأسرية أو الاجتماعية.
- علامات انقطاع النفس النومي: تشخر بصوت عالٍ، وتلهث بحثًا عن الهواء أثناء نومك، وتشعر بالتعب المستمر أثناء النهار.
يمكن لطبيبك الأساسي أن يقدم تقييمًا أوليًا وقد يحيلك إلى طبيب أعصاب أو أخصائي صداع للحصول على رعاية أكثر تقدمًا.
الأسئلة الشائعة حول الاستيقاظ مع الصداع النصفي
هل من الطبيعي الاستيقاظ مع صداع نصفي؟
ليس من غير المألوف أن يستيقظ الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أحيانًا وهم مصابون به. على الرغم من أنه ليس الوضع المثالي، إلا أنها ظاهرة معروفة جيدًا. إذا حدث ذلك من حين لآخر وتوافق مع محفزات معروفة (مثل قلة النوم أو التوتر)، فقد يكون جزءًا من نمط مرض الصداع النصفي. ومع ذلك، إذا كان يحدث بشكل متكرر جدًا أو كان تطورًا جديدًا، فمن الجدير مناقشته مع طبيبك لاستبعاد مشكلات أخرى مثل انقطاع النفس النومي أو الصداع الارتدادي الناتج عن الأدوية.
لماذا يكون الصداع النصفي أسوأ في الصباح أو عند الاستيقاظ؟
قد يبدو الصداع النصفي أسوأ في الصباح لعدة أسباب. خلال ساعات الصباح الباكر، تكون مستويات الهرمونات الطبيعية المسكنة للألم في جسمك (الإندورفين) منخفضة. قد تعاني أيضًا من أعراض انسحاب الكافيين أو الأدوية. إذا لم تنم جيدًا، فإن ذلك يمهد الطريق لنوبة أكثر إيلامًا. من المحتمل أن الصداع النصفي قد بدأ أو اشتد في ساعات ما قبل الفجر عندما كان جهازك العصبي أكثر عرضة للخطر، لذا بحلول الوقت الذي تستيقظ فيه، يكون قد وصل إلى ذروته.
كيف يمكنني معرفة ما إذا كان صداعي الصباحي هو صداع نصفي أم نوع آخر من الصداع؟
انظر إلى الأعراض. عادة ما يكون للصداع النصفي ألم نابض أو خافق، غالبًا على جانب واحد من الرأس، ويصاحبه غثيان وحساسية للضوء والصوت. أما صداع التوتر فيبدو كضغط مستمر على جانبي الرأس دون غثيان شديد. يشمل صداع الجيوب الأنفية ضغطًا في الوجه واحتقانًا. الصداع العنقودي هو نوبات شديدة للغاية وقصيرة الأمد حول عين واحدة. يعد وجود الغثيان والحساسية الشديدة للضوء والصوت مؤشرات قوية على الصداع النصفي.
ماذا يجب أن أفعل فور استيقاظي مع صداع نصفي؟
تصرف بسرعة. 1) تناول دواء الإنقاذ الموصوف لك أو مسكنًا للألم بدون وصفة طبية على الفور. 2) اشرب كوبًا من الماء لترطيب جسمك. 3) إذا أمكن، استرح في غرفة مظلمة وهادئة. 4) ضع كمادة باردة على جبهتك أو رقبتك. 5) فكر في تناول كمية صغيرة من الكافيين إذا كان يساعد عادة في علاج الصداع النصفي لديك. كلما تدخلت بشكل أسرع، زادت احتمالية إيقاف تصاعد النوبة.
هل شرب القهوة سيساعد في علاج الصداع النصفي الصباحي أم سيزيده سوءًا؟
يعتمد الأمر. إذا كنت تشرب القهوة بانتظام، فقد يكون الصداع النصفي الصباحي ناتجًا جزئيًا عن انسحاب الكافيين، وشرب فنجانك المعتاد يمكن أن يساعد. يمكن للكافيين أيضًا أن يعزز تأثير مسكنات الألم. ومع ذلك، إذا لم تكن مستخدمًا منتظمًا للكافيين أو تجده محفزًا لك، فقد يزيد الصداع النصفي سوءًا. اعرف استجابة جسمك للكافيين واستخدمه بحذر.
هل يمكن أن يكون الصداع النصفي الصباحي علامة على شيء خطير مثل انقطاع النفس النومي أو ورم في الدماغ؟
على الرغم من أنه من الطبيعي أن تقلق، إلا أن الغالبية العظمى من حالات الصداع النصفي الصباحي ليست ناجمة عن ورم في الدماغ. الصداع النصفي هو اضطراب صداع أولي شائع جدًا. ومع ذلك، يمكن أن يكون الصداع الصباحي المتكرر علامة على حالات قابلة للعلاج مثل انقطاع النفس النومي، خاصة إذا كنت تشخر أيضًا أو تشعر بالتعب المفرط أثناء النهار. إذا كان الصداع جديدًا، أو تغير نمطه، أو كان مصحوبًا بأعراض عصبية أخرى، فاستشر الطبيب لاستبعاد الأسباب الأكثر خطورة.
أنا أعاني من الصداع النصفي فقط بعد النوم لوقت متأخر أو في عطلات نهاية الأسبوع - ماذا يمكنني أن أفعل؟
غالبًا ما يطلق على هذا "صداع نهاية الأسبوع" أو "صداع الاسترخاء". يمكن أن يكون سببه التغييرات في الروتين وأنماط النوم ومستويات التوتر. لمنعه، حاول الحفاظ على جدول نوم ثابت، حتى في عطلات نهاية الأسبوع (الاستيقاظ في غضون ساعة من وقت استيقاظك في أيام الأسبوع). تجنب التغييرات المفاجئة في تناول الكافيين وقم بإدارة التوتر عن طريق الدخول في عطلة نهاية الأسبوع بنشاط لطيف بدلاً من الانهيار المفاجئ.
ما هي أفضل العلاجات المتاحة دون وصفة طبية للصداع النصفي الصباحي؟
تشمل الخيارات الفعالة المتاحة دون وصفة طبية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، والتركيبات المركبة مثل Excedrin Migraine (الذي يحتوي على الأسيتامينوفين والأسبرين والكافيين). يمكن أن تكون هذه فعالة جدًا، خاصة عند تناولها في بداية النوبة. كن حذرًا من عدم استخدامها أكثر من يومين في الأسبوع لتجنب صداع الإفراط في استخدام الأدوية. الكمادات الباردة وإعادة الترطيب بالماء هي أيضًا علاجات مفيدة غير دوائية.
هل يمكن أن يكون جدول النوم غير المنتظم هو سبب الصداع النصفي لدي حقًا؟
نعم، بالتأكيد. دماغ المصاب بالصداع النصفي يتوق إلى الاتساق، ويعتبر جدول النوم غير المنتظم محفزًا رئيسيًا لكثير من الناس. السهر لوقت متأخر، أو النوم الزائد، أو وجود نمط نوم متغير باستمرار يعطل ساعة الجسم الداخلية ويمكن أن يثير نوبة بسهولة. يعد الحفاظ على روتين نوم منتظم أحد أكثر الاستراتيجيات غير الدوائية فعالية لتقليل تكرار الصداع النصفي.
هل هناك أي مكملات غذائية أو علاجات طبيعية يمكنني تناولها في الليل لمنع الصداع النصفي الصباحي؟
أظهرت بعض المكملات الغذائية نتائج واعدة للوقاية من الصداع النصفي عند تناولها بانتظام. تشمل هذه المكملات المغنيسيوم (400-600 مجم)، والريبوفلافين (فيتامين ب2، 400 مجم)، والإنزيم المساعد Q10. يجد بعض الأشخاص أيضًا أن تناول جرعة صغيرة من الميلاتونين في وقت النوم يساعد على تنظيم النوم وتقليل تكرار الصداع النصفي. استشر طبيبك دائمًا قبل البدء في أي مكمل جديد للتأكد من أنه آمن لك ولن يتفاعل مع الأدوية الأخرى.
الخلاصة
يعد الاستيقاظ مع صداع نصفي تجربة صعبة، لكن فهم الأسباب الكامنة يمكّنك من السيطرة. تلعب عوامل مثل النوم والتوتر والترطيب دورًا حاسمًا. من خلال تطبيق عادات نمط حياة متسقة، والتعامل بفعالية أثناء النوبة، وطلب المشورة الطبية عند الحاجة، يمكنك تقليل تواتر وتأثير الصداع النصفي الصباحي بشكل كبير. صباح أكثر إشراقًا وخاليًا من الألم أمر ممكن.
إخلاء مسؤولية: هذا المقال مخصص للأغراض الإعلامية فقط ولا يشكل نصيحة طبية. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهلًا لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
عن المؤلف
David Chen, DO, is a board-certified neurologist specializing in neuro-oncology and stroke recovery. He is the director of the Comprehensive Stroke Center at a New Jersey medical center and has published numerous articles on brain tumor treatment.