HealthEncyclo
أدلة ومصادر صحية
موضوع صحي
جزء من الجسم
الأدوات اشتراك

كم عدد التهابات الأذن قبل أن يُنصح بتركيب أنابيب الأذن؟

تمت المراجعة الطبية بواسطة Benjamin Carter, MD
كم عدد التهابات الأذن قبل أن يُنصح بتركيب أنابيب الأذن؟

نقاط رئيسية

  • معادلة الضغط بين الأذن الوسطى والبيئة الخارجية.
  • السماح للسوائل بالتصريف من الأذن الوسطى، مما يمنع تراكمها.
  • تقليل تكرار وشدة التهابات الأذن الوسطى.

غالبًا ما يكون آباء الأطفال الصغار على دراية تامة بدورة التهابات الأذن: الانزعاج، والحمى، والليالي الطوال، والزيارات المتكررة لطبيب الأطفال. عندما تصبح هذه الالتهابات مشكلة متكررة، قد يقترح الطبيب تركيب أنابيب الأذن. ولكن ما هي النقطة الفاصلة؟ يشرح هذا المقال الإرشادات الطبية المتبعة لتحديد متى يُنصح بتركيب أنابيب الأذن.

ما هي أنابيب الأذن؟

أنابيب الأذن، المعروفة أيضًا باسم أنابيب فغر الطبلة أو أنابيب التهوية، هي أسطوانات صغيرة مجوفة توضع جراحيًا في شق صغير في طبلة الأذن. وظيفتها الأساسية هي إنشاء قناة تسمح للهواء بالدخول إلى الأذن الوسطى. تساعد هذه التهوية على:

  • معادلة الضغط بين الأذن الوسطى والبيئة الخارجية.
  • السماح للسوائل بالتصريف من الأذن الوسطى، مما يمنع تراكمها.
  • تقليل تكرار وشدة التهابات الأذن الوسطى.

يُطلق على الإجراء الجراحي لإدخال أنابيب الأذن اسم بضع الطبلة.

متى يُنصح بتركيب أنابيب الأذن؟ الإرشادات الرسمية

قرار التوصية بتركيب أنابيب الأذن لا يعتمد على رقم عشوائي. يتبع أخصائيو الأنف والأذن والحنجرة إرشادات وضعتها منظمات مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق. تقع الأسباب الرئيسية للتوصية بالأنابيب ضمن فئتين رئيسيتين: الالتهابات المتكررة والسوائل المستمرة.

1. التهاب الأذن الوسطى الحاد المتكرر (AOM)

هذا هو التهاب الأذن الكلاسيكي المؤلم الذي غالبًا ما تسببه البكتيريا أو الفيروسات. يُنظر بجدية في تركيب الأنابيب عندما يعاني الطفل من:

  • ثلاث أو أكثر من التهابات الأذن المنفصلة خلال فترة ستة أشهر.
  • أربع أو أكثر من التهابات الأذن المنفصلة خلال فترة 12 شهرًا، مع حدوث واحدة على الأقل من هذه الالتهابات في الأشهر الستة الماضية.

الهدف هو كسر حلقة الالتهابات المتكررة والحاجة إلى دورات متكررة من المضادات الحيوية.

2. التهاب الأذن الوسطى المزمن مع انصباب (OME)

تختلف هذه الحالة عن التهاب الأذن المعتاد. يتميز التهاب الأذن الوسطى مع انصباب بوجود سائل (انصباب) يظل محتبسًا في الأذن الوسطى دون وجود علامات لعدوى نشطة مثل الألم أو الحمى. ومع ذلك، يمكن أن يسبب هذا السائل المحتبس مشاكل كبيرة.

يُنصح بتركيب أنابيب الأذن في حالة التهاب الأذن الوسطى مع انصباب عندما:

  • يوجد سائل في إحدى الأذنين أو كلتيهما لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.
  • يسبب السائل المستمر فقدانًا موثقًا في السمع.

يمكن أن يكون فقدان السمع الناتج عن التهاب الأذن الوسطى مع انصباب كبيرًا بما يكفي للتدخل في تطور النطق واللغة والتوازن والسلوك لدى الطفل. في هذه الحالات، يمكن للأنابيب استعادة السمع على الفور تقريبًا عن طريق السماح للسائل بالتصريف.

أسباب أخرى أقل شيوعًا

على الرغم من أنها أقل شيوعًا، قد يوصي الطبيب أيضًا بتركيب الأنابيب في الحالات التالية:

  • التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن: التهاب أذن مستمر يسبب تمزقًا في طبلة الأذن وإفرازات مستمرة.
  • انكماش طبلة الأذن: يؤدي الضغط السلبي في الأذن الوسطى إلى سحب طبلة الأذن إلى الداخل، مما قد يسبب ضررًا بمرور الوقت.
  • مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الحاد: في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الالتهابات الشديدة إلى مضاعفات أكثر خطورة تستدعي تركيب الأنابيب.

ما هي فوائد أنابيب الأذن؟

بالنسبة للأطفال الذين يستوفون المعايير، يمكن أن توفر أنابيب الأذن راحة كبيرة وفوائد تنموية، بما في ذلك:

  • انخفاض كبير في تكرار التهابات الأذن.
  • تحسن السمع، مما قد يؤدي إلى تطور أفضل للنطق.
  • نوم أفضل لكل من الطفل والوالدين.
  • تحسن التوازن والسلوك.
  • تقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية الفموية.

فهم إجراء تركيب أنابيب الأذن

إذا أوصى طبيب طفلك بتركيب أنابيب الأذن، فمن المفيد معرفة ما يمكن توقعه.

  1. التخدير: إجراء بضع الطبلة قصير (عادة من 10 إلى 15 دقيقة) ويتم تحت تأثير التخدير العام حتى يكون الطفل نائمًا ولا يشعر بأي ألم.
  2. الشق: يستخدم الجراح مجهرًا لرؤية طبلة الأذن ويقوم بعمل شق صغير جدًا.
  3. إزالة السوائل: يتم شفط أي سائل محتبس في الأذن الوسطى.
  4. وضع الأنبوب: يتم إدخال الأنبوب الصغير في الشق، حيث يبقى في مكانه.

عادةً ما يكون التعافي سريعًا جدًا، حيث يعود معظم الأطفال إلى أنشطتهم الطبيعية في غضون يوم واحد.

المخاطر والاعتبارات المحتملة

تعتبر جراحة أنابيب الأذن شائعة وآمنة للغاية، ولكن مثل أي إجراء، لها مخاطر محتملة. أكثر المشاكل شيوعًا تكون طفيفة وتشمل:

  • إفرازات الأذن (ثَرّ الأذن): من الطبيعي وجود بعض الإفرازات الشفافة أو المصفرة أو الدموية لبضعة أيام بعد الجراحة. إذا استمرت، يمكن علاجها عادةً بقطرات الأذن التي تحتوي على مضاد حيوي.
  • انسداد الأنبوب: يمكن أن ينسد الأنبوب أحيانًا، مما يمنعه من العمل بشكل صحيح.
  • سقوط الأنابيب مبكرًا أو بقاؤها لفترة طويلة جدًا: تسقط معظم الأنابيب من تلقاء نفسها في غضون 6-18 شهرًا. إذا سقطت في وقت مبكر جدًا، فقد تحتاج إلى استبدالها. إذا بقيت لفترة طويلة جدًا، فقد يحتاج الجراح إلى إزالتها.
  • ثقب صغير في طبلة الأذن: في نسبة صغيرة من الحالات، يبقى ثقب صغير في طبلة الأذن بعد سقوط الأنبوب، والذي قد يتطلب إصلاحًا جراحيًا بسيطًا.

سيناقش طبيبك جميع المخاطر والفوائد المحتملة لمساعدتك على اتخاذ قرار مستنير لصحة طفلك.

Benjamin Carter, MD

عن المؤلف

Otolaryngologist

Benjamin Carter, MD, is a board-certified otolaryngologist specializing in head and neck surgery, with an expertise in treating throat cancer. He is an associate professor and the residency program director at a medical school in North Carolina.